![]() |
رضا الناس,يعايبو فيك,الحاقد,كيف تعرف الناس الحاسد والحاقد عليك,كلمات,شعور,الانسان المكروه من الجميع.لا تهتم برضا الناس,كلام الناس عنك , |
ولقد شكا نبي الله موسى – عليه السلام – ما يلقى من كلام الناس؛ فعن وهب بن منبه أن موسى – عليه السلام – قال: رب، احبس عني كلام الناس، فقال الله تعالى: يا موسى، ما فعلتُ هذا بنفسي.
فانظر إلى عباد الله الكرماء أهل الكمال في صفات البشر من الأنبياء والرسل، وصفهم قومُهم بصفات أهل النقص والازدراء من السحرة والكهنة والكذابين، وهؤلاء ملائكة الله الذين خُلقوا من نور وصفوهم بالإناث والضعف.
ثم بعد ذلك تريد منهم أن لا يصفوك بما يغضبك، فما دام الأمر كذلك، فلا يضرك أن عابوك أو انتقصوك، أو هضموا قدرك، أو حطوا من منزلتك.
إن الواثق بنفسه لا يهمه تنقصات الناقصين، ولا ينتظر تصفيق المعجبين؛ فلا تكترث بكلام الناس؛ فإنما هو هباء في هواء.
جاء رجل إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: يا محمد، إن مدحي زينٌ، وذمي شينٌ، فقال – صلى الله عليه وسلم – : ((ذلك هو الله – عز وجل)).
نعم الله – عز وجل – هو الذي إن أطعتَه فمدَحَك رفعَك، وإن عصيته فذَمَّك وضعَك.
فكيف تتألم من مخلوقين لن يضعك ذمُّهم، ولن يقتلك كلامهم، ولن يوقف رزقَك مهاتراتُهم، فاصفح عنهم وقل سلام، وتذكر أن الصفح والعفو من سمات الكرام.
المصدر :- كتاب ولكن سعداء للكاتب أ. محمد بن سعد الفصّام، والمتوفّر في مؤسسة الجريسي للتوزيع).
رائع … مشكورين و مأجورين … زادكم الله تألقا
مشكور أخي على الجهد كل ما قلته في هدا الموضوع هو حقيقة