![]() |
النجاح,وصف النجاح,عبارات تحفيزية من أجل النجاح , اجمل اقوال النجاح |
إن النجاح يا صديقي ليس بذلك الشيء المستحيل، الذي يستصعب على نفوس البشر..
ولعل أولى نجاحاتك وخاصة وأنك تقرأ هذه الأسطر.
.هو فوزك بالمركز الأولحينما انطلقت الجموع الملايينية للحيوانات المنوية
لتلقح البويضة في طور الحياة الجنينية.. وكنت أنت الأسرع والأفضل والأجدر بأن تتخلق بأمر الله تعالى وقدرته..
ولعل هذا الأمر لبديهيته إلا أنه أمر في غاية الأهمية..كيف لا ونحن أوجدنا في هذه الحياة الدنيا..
فاستغل وجودك وشمر عن يديك وأرنا ما أنت فاعل
لنتفق سويًا أن كل أمر محمود وناجح هو أمر صعب على هوى النفس ويحتاج إلى عزم روحي لا يطيقه أي أحد..
فالجنة وهي أعلى النجاحات وأسمى الأماني محفوفة بالمكاره والنار وهي الفشل الأبدي محفوفة بالشهوات..
لذا إن أردت النجاح فعليك بأن تكبل هوى نفسكىوتنطلق بروحك إلى أعالي الجبال المحفور عليها عبارات النجاح..،
إذا كان لديك رغبة داخلية عميقة بتحقيق ما أنت بصدده.. وأمامك رؤية واضحة لما تنوي أن تتبعه وتعمله..فأعلم أنك ستنجح في أي شيء تخوضه
،
ولعل الجميع يقف متعجبًا حينما يرى أن أحد الأشخاص ممن فقدو حواسهم الجوهرية أو أصابتهم إعاقة قسرية يجده يتربع على عرش المجد وعليه تاج النجاح..
ويطيل التأمل في المرآه فيتخيل نفسه مكانه.. فيضحك ويقول مستحيل أن يفعلها هو ولا أفعلها أنا.. ولكنه نظر نظرة خارجية..
وليته نظر إلى دواخل الروح..
،
إن للذة النجاح بعد العناء الطويل والصبر الجميل لذة لا تعادلها أي لذة.. ولعل الناجحين الذين دخلت في صدورهم هذه اللذة أدمنوا إحساسها فتجدهم ينتقلون من نجاح إلى نجاح بغية في الاستمتاع بلحظات هذه اللذة..
إن فكرة واحدة تخرج من آلاف الأفكار.. قد تجعلك الشخص الناجح رقم واحد حتى وإن تعثرت بعد اختيار الطريق و رؤية النجاح باديًا من بعيد..فلا تتوقف.. لا تشعر بالفشل.. بل حفز نفسك أنها تجربة ستفيد خلايا عقلك على التجدد لتذوق النجاح بطعمه الحقيقي..
ولترتاح وتطمئن ولا تعاتب نفسك..فكل الناجحين الذين مروا في هذه الحياة فشلوا عشرات بل مئات المرات قبل أن تذاع أسمائهم في أعناق السماء..
ولتعلم أنه كلما كنت تتحلى بعزائم الصبر الشديدة.. كلما كان النجاح -بإذن الله- يروي العقول السديدة..
فاصبر وصابر وتصبر وكن من الصابرين
اختر طريقك يا صديقي وكافح من أجله حتى تنال النجاح.. فالحياة بلا نجاح.. كحياة بلا روح..
بقلم :- د عصام .. طبيب بشرى حاصل على المركز الأول في التدوين المتخصص في جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد 1432 هـ